المشروع التربوي

تمهيد

بعد أعوام من تأسيسها في مختلف القرى والبلدات الشمالية ، حصلت مدارس أبرشية طرابلس المارونية الإبتدائية على إجازتها الرسمية عام 1959 ، في عهد المثلّث الرحمات المطران أنطون عبد، وتطوّرت تحت إشراف أساقفة الأبرشية الذين أوكلوا مهمّة الإدارة فيها إلى مدير عام يعاونه مسؤولون محليون.

وهذه المدارس التي تنتمي إلى تجمّع المدارس الكاثوليكية في لبنان ، معظمها مجّاني ، وتتوزّع جغرافياً على كافة مناطق الأبرشية.

رسالتنا

تقوم رسالتنا على حق التلميذ الطبيعي والقانوني في الحصول على التربية والتعليم في جو من الحرية والكرامة، بالتعاون بين المدرسة والمعلّمين والأهل ، ما يسمح له بالنموّ الأفضل على الصعد الفكرية والجسدية والإجتماعية والأخلاقية والروحية، مستلهمين ما ورد في البند السابع من الإعلان العالمي لحقوق الطفل : ” للطفل الحق بالحصول على التعليم الذي يجب أن يكون مجّانياً، وإلزامياً على الأقل حتى الصفوف الإبتدائية. كما له الحق بالإستفادة من التربية الإنسانية العادلة التي تطوّر مؤهلاته  وتزيد من إدراكه الشخصي والتزامه بالمسؤولية الأخلاقية والإجتماعية ، ليصبح عضواً فاعلاً في المجتمع”.

وبالتالي، يكون التلميذ قد حصل على حصانته القانونية في هذا المجال ، ويستحق أن يؤمّن له التعليم والتربية والعناية من قبل أهله ومعلّميه.

أهدافنا

1-تأمين التربية والتعليم للجميع دون أي تمييز ديني أو اجتماعي ، وبالأخص لأصحاب الدخل المحدود.

2-تربية التلميذ على كافة الأصعدة : الجسدية والفكرية والأخلاقية ، وتوجيه هذه التربية نحو القيم والمبادئ الإنسانية.

3-تعزيز وتحفيز مبدأ الإنتماء إلى لبنان، مع احترام الخصوصية اللبنانية التي تقوم على احترام عقيدة كل فرد وتشجيع العيش المشترك في جو من الإحترام للكرامة الإنسانية.

4-تأمين الإنسجام اللازم بين المنهج التعليمي المعتمد من قبل الدولة اللبنانية ومشروعنا التربوي.

5-توفير بيئة سليمة يشعر فيها التلميذ بالأمان والفرح والطمأنينة.

 

استراتيجيتنا التربوية

تقوم هذه الإستراتيجية على محاورٍ ستّ ، الهدف منها تأمين التربية الضرورية التي تسمح لتلاميذنا بإثبات مقدرتهم الشخصية على النمو ، وعلى الإندماج في المجتمع ، ما يساعدهم مستقبلاً ان يكون لهم الدور الفاعل في تطوّره. والمحاور الستة تتلخّص بما يلي :

1- تطوير القدرات والكفاءات التربوية.

2-دعم استقلالية التلميذ عبر مساعدته في اكتساب ملكة التفكير المنطقي وحسّ النقد السليم ، إضافةً إلى إفساح المجال لتبيان قدراته الإبداعية.

3-تنمية حسّ المسؤولية عند التلميذ كي يشارك في عملية نموّه الشخصي.

4-تطبيق المنهجية الجديدة التي تقوم على مبدأ المشاركة والتعاون والإكتشاف والملاحظة والعمل الجماعي.

5-تنشيط رغبة التعلّم عند التلميذ باعتماد تقنيات جديدة.

6-تقديم المساعدة المناسبة للتلاميذ الذين يعانون من صعوبات تعلّمية ، بالتعاون مع الأهل ، من خلال دعم خاص يقدّم لكلّ واحد منهم.

ومع العمل المستمرّ على تطوير هذه الإستراتيجة ، تأمل مدارسنا أن تتوصل إلى تربية تلميذنا على تقدير قيمته الذاتية واكتشاف قدراته كي يكون عنصراً فعّالاً في تطوير مجتمعه نحو الأفضل.